الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، نستذكر أبناء العراق الذين غُيبوا قسراً ولازالوا جرحاً مفتوحاً في ذاكرة الوطن وضمير الإنسانية.
إن هذا الملف الإنساني لا يمكن أن يكون مجالاً للمزايدات الانتخابية أو التوظيف السياسي، بل هو التزام وطني وأخلاقي وقانوني.
لقد أكدت الحكومة في منهاجها الوزاري التزامها بمتابعة قضية المغيبين والمفقودين، وإنصاف ذويهم، ونذكرها اليوم بواجبها في تحويل هذا الالتزام إلى إجراءات حقيقية تضع حداً لمعاناة العائلات وتكشف مصير أبنائها.
إن إنصاف الضحايا وكشف مصائرهم ليست مِنّة، بل شرط لبناء دولة عادلة وآمنة، يعمها الاستقرار وتقوم على الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، التي يجب ان توفر العدالة للمغيبين وتحاسب كل المتورطين بهذه الجريمة، التي لا تسقط بالتقادم.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.