الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: الديمقراطية تنتجها الشعوب بإرثها وحضارتها ووعيها وتجربتها، أما تلك التي تُفرض من الخارج فتولد “مشوهة” وهذا ما حدث في العراق بعد احتلال بغداد عام 2003، حيث تأسست عملية سياسية على أنقاض وطن محتل، وأنتجت صراعات متعددة على الهويات الفرعية أضاعت الهوية الوطنية، فتحولت المذاهب والقوميات من فسيفساء وطنية إلى أدوات للصراع والانقسام، بدلاً من بناء دولة المواطنة والمؤسسات.
وبعد أكثر من عقدين، ما زالت آثار هذه التجربة حاضرة في نظام حزبي وانتخابي لم ينتج منافسة سياسية حقيقية، وفي انقسامات غذت الفتن والنعرات، حتى أُسيء استخدام الحرية لدى البعض، فتحولت من حق في الرأي والنقد إلى ذريعة للإساءة والتشهير والتحريض وإثارة النعرات المذهبية والعرقية.
وفي اليوم الدولي للديمقراطية، يكرر المشروع الوطني العراقي دعوته إلى جميع القوى الوطنية والفعاليات الاجتماعية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني للمساهمة في إنجاح مؤتمر حوار وطني شامل، يضع العراق على الطريق الصحيح، ويسهم في استعادة دوره الحضاري في المنطقة والعالم.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

