الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: في الذكرى السادسة بعد المائة لثورة العشرين الخالدة، نستحضر بإجلال ملحمة وطنية أثبت فيها العراقيون أن الحرية والسيادة والكرامة تُنتزع بالإرادة والتضحية، وأن وحدة الصف كانت وستبقى أساس قوة العراق ومنعته.
واليوم، أحوج ما يكون العراق إلى استلهام تلك القيم ببناء دولة قوية ذات سيادة، يُحتكم فيها إلى دستور عادل وقانون نافذ، وتُحصر فيها القوة والسلاح بيد الدولة وحدها، وتُصان فيها الحقوق والحريات، ويُنصف المظلوم، ويُحاسب الفاسد أيا كان موقعه، فلا دولة بلا هيبة، ولا استقرار بلا عدالة.
إن الوفاء الحقيقي لثورة العشرين ولكل شهداء العراق يكون بأن تبقى راية الوطن فوق كل الرايات، ومصلحة الشعب فوق كل المصالح، ليظل العراق موحداً، سيداً، عزيزاً، كما أراده الأجداد المؤسسون، وضحى من أجله الشهداء.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

