الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: الدعوة التي أطلقها السيد مقتدى الصدر تمثل موقفاً وطنياً مسؤولاً وخطوة شجاعة تؤكد أهمية ترسيخ هيبة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية الدستورية، كما أن التأكيد على ابتعاد التشكيلات المسلحة عن الأطر الحزبية والطائفية، والاندماج الكامل بمؤسسات الدولة، يعد دعماً لمسار بناء دولة قوية قائمة على سيادة القانون ووحدة القرار الأمني، وتستحق هذه المبادرة الوطنية الإشادة والتأييد لما تحمله من رسائل تهدئة وتغليب للمصلحة العليا للعراق، بما يعزز الاستقرار ويحفظ سيادة الدولة ومؤسساتها الشرعية.

